الفراهيدي – مشروع حوسبة عروض الشعر العربي و قافيته على الويب

عن مشروع الفراهيدي

أهلاً و سهلاً بكم في نسخة الويب لـ مشروع الفراهيدي (مشروع حوسبة عروض و قافية الشعر العربيّ).

تحميل الشيفرة المصدرية (جديد)

ما هو الفراهيدي ؟

الفراهيدي نظامٌ حاسوبيٌّ يهدفُ إلى توظيفِ برمجيَّاتِ الحاسبِ الآليِّ في معالجةِ الشِّعرِ العربيِّ عَروضيَّاً (إيقاعيَّاً) بحيث يصبحُ في مقدورِ الآلةِ تشريحُ أيِّ نصٍّ شِعريٍّ (أو غيرِ شِعريٍّ) تشريحاً صحيحاً منَ النَّاحيةِ العروضيَّةِ (الإيقاعيَّةِ) , و قد استُوْحِيَ اسمُ المشروعِ من اسمِ العالِمِ الجليلِ (الخليلُ بنُ أحمدَ الفراهيديّ) الذي اكتشفَ أوزانَ (إيقاعاتِ) الشِّعرِ العربيِّ و قامَ بصياغةِ قواعدِهَا و وضعِ مصطلَحاتِ عِلْمِ العَروضِ من خلالِ استقرائه للمُنجَزِ الشِّعريِّ العربيِّ حتَّى زمانِهِ.

مَنْ سيستفيد من الفراهيدي و كيف ؟

يستهدف الفراهيدي جمهورَ الشُّعراءِ الشَّبابِ و طلّابِ الأدبِ العربيِّ و محبِّيهِ منَ الرَّاغبينَ في إتقانِ عَروضِ الشِّعرِ العربيِّ و امتلاكِ ناصيةِ الكتابةِ الوزنيَّةِ للمُساهمةِ في رَفْدِ حركةِ الإبداعِ الشِّعريِّ العربيِّةِ شِعراً و نقداً و ذلكَ -كما أتصوَّرُ- منْ خلالِ وجودِهِ أداةً تتلاءَمُ و متطلَّباتِ العصرِ بينَ أيدي هؤلاءِ المبدعينَ.

و ماذا عن هذا الموقع ؟

يقدِّم هذا الموقع خدماته و معلوماته المتعلّقة بعلم العروض كمايلي :

    1. المعلومات النظريَّة : تَقَدِّمُ بوَّابةُ “العروض نظريَّاً” مرجعاً نظريَّاً بشرحٍ مبسَّطٍ لبحورِ الشِّعر كلَّها بحراً بحراً مع جوازاتِها و الزُّحافاتِ و العِلَلِ التي تطرأُ عليها كما تظهِرُ أيضاً الموسيقى الخاصَّةَ بكلِّ بحرٍ مِنْ خلالِ تأديةِ ضابطِ البحرِ على مقاماتٍ غنائيَّةٍ بأمثلةٍ من عيون الشِّعر العربيّ.
  1. المُعالِجات : تشكِّل “المُعالِجاتْ” Wizards القِسْمَ البرمجيَّ الذي يمثِّلُ نصيبَ الأسدِ منَ المشروعِ و هيَ على نوعين :
    • ميزانُ القصيدةِ : يساعدُ ميزانُ القصيدةِ الدَّارسَ على القيامِ بتشريحِ أيِّ نصٍّ شعريٍّ تشريحاً عروضيَّاً و على تحديدِ تفعيلاتِ كُلِّ بيتٍ على حِدَةٍ بشكلٍ تفصيليٍّ , كما يساعد الدَّارس في تحليل قوافي القصيدة و معرفة كل الأخطاء الشائعة التي قد يرتكبها الشعراء الشباب في قوافي بعض الأبيات مثل أخطاء سناد الردف و سناد التأسيس … إلخ.
    • مُعالِجُ كتابةِ قصيدةٍ : يساعدُ معالِجُ كتابةِ القصيدةِ الشَّاعرَ الشَّابَّ على كتابةِ قصيدَتِهِ الشِّعريَّةِ الموزونةِ (بيتاً فبيتاً إن كانتْ عموديَّةً أو مقطعاً مقطعاً إنْ كانتْ تفعيليَّةً) و ذلك باستهدافِ الشَّاعرِ الشَّابِّ بحراً شعريَّاً معيَّناً منَ البدايةِ مما يتيحُ للبرمجيَّةِ مساعدَتَهُ في معرفةِ أماكنِ النجاحِ و أماكنِ الإخفاقِ و تقديمِ النصائحِ بشأنِ الأخيرةِ بسهولةٍ و يسرٍ كَبيرينِ , و قد اجتهدنا (و ما نزالُ) لجعلِ هذه المعالِجات أبسطَ استخداماً و أكثر فاعليَّة و جدوى.

ما هي آفاق تطوير هذا المشروع ؟

يعتبرُ إطلاقُ مشروع الفراهيدي على الويب بصورتِهِ الحاليَّةِ المرحلةَ الثَّانيةَ بعدَ مرحلةٍ أولى جرتْ في البداية كتجربةٍ برمجيَّةٍ خاصَّةٍ بي فقط و استمرَّت هكذا لسنواتٍ طِوال , و إذا جرتْ الأمورُ كما أتمنَّى و أتوقَّعُ فإنَّ لهذا المشروعِ (في مخيِّلتي الآنَ) آفاقَ تطويرٍ كبيرةٍ أتمنَّى أن يكونَ تفاعُلُكمْ معهُ سبباً في إطلاقها لتبصرَ النَّورَ في مرحلةٍ قادمة بإذن الله.

من أين أبدأ الآن ؟

قبل أن تبدأ باستخدام المعالجات ننصحك أن تأخذ وقتك في قراءة دليل الاستخدام بشيء من التركيز لتستفيد من كامل إمكانيّات البرمجيّة.

المصدر: الفراهيدي – مشروع حوسبة عروض الشعر العربي و قافيته على الويب

باتت تعض شفاه الحلم باكية.. (شعر:آسيا بودخانة)

باتت تعض شفاه الحلم باكية..

 آسيا بودخانة 

بـاتـت تـعـض شـفـاه الـحـلـم iiبـاكية

لتمنح الطيف من كأس الهوى نخبا

“لـيـليت” تحكي لنجم الليل iiحرقتها

و سـارق الـحـلـم مـا أبقى لها iiسببا

تـعـطّـل الـعـمـر فـي بـيـداء أسـئلتي

و جـاوز الـحـبـر و الأقلام و iiالخطبا

لـقـد خـلـقـت لأجـل الصمت iiمرغمةً

كـأنـنـي الـشمس لما تسكن iiالسحبا

خـلـقـت لـلـحـزن و الأيـام iiمـوجـعـة

سـأكـتـب الـحـزن حـتـى أمـلأ iiالكتبا

صلاة سومرية

هَــا قَــاَرِبِــي غَــرِقٌ وَالــعُـمْـرُ إِبْـحَـارُ
وَالــسَّــيْـلُ يَـجْـرِفُـنِـي وَالـدَّمْـعُ iiمِـدْرَارُ
تََــوَضَّــأَ الـلَّـيْـلُ مِـنْ دَمْـعِـي iiفَـمَـعْـذِرَةً
قَــدْ صَــارَ لِــلْــجُــرْحِ أَوْرَاقٌ iiوَأَثْــمَـارُ
وَغَــادَرَتْـنِـي طُـيُـورُ الـصَّـحْـوِ تَـارِكَـةً
ظِـلَّ الـسَّـفِـيـنَـةِ – لَـوْ تَدْرِينَ عَشْتَا iiرُ-
كَـمْ ذَا حَـمَـلْـتُ نُـعُـوشَ الـمَـاءِ iiأَدْفُـنُهَا
فَـيَـرْفُـضُ الْـقَـبْـرُ أَنْ تُـلْـقَـى بِـهِ iiالـنَّارُ
عَـشْـتَـارُ ذَا زَمَـنُ الـغِـرْبَـانِ iiفَـاعْتَرِفِي
هَــلْ أَنْــكَـرَتْ أَهْـلَـهَـا فِـي بَـابِـلَ الـدَّارُ
أَلْـوَاحُ “جَلْجَامِشَ” المِغْوَارِ قَدْ iiسُرِقََتْ
وَالــعِـزُّ وَالـخُـبْـزُ وَالـزَّيْـتُـونُ iiوَالـقَـارُ
وَالــكُــلُّ لاهٍ عَــنِ الـتَّـارِيـخِ iiيَـسْـحَـبُـهُ
نَــحْــوَ الــمَــعَــابِــدِ أَفَّــاكٌ iiوَسَـمْـسَـارُ
آشُـورُ قَـدْ سَـرَقُـوا حَـقْـلِي مِنَ السُّحُبِ
وَلَــمْ تَــصِــلْـنَـا عَـنِ الْـوَرْكَـاءِ أَخْـبَـارُ
تَــوَسّــدَ الــحَــزَنُ الــعُـرْيَـانُ iiأَوْرِدَتِـي
حَــتَّـى غَـدَا وَلَـهُ فِـي الـقَـلْـبِ iiأَشْـجَـارُ
وَأَنْــكَــرَتْــنِــي دُرُوبٌ كُـنْـتُ iiأَعْـبُـرُهَـا
فَــلَــمْ يَــعُــدْ لِــي بِــهَــا خِـلٌّ وَلا iiجَـارُ
حُزْنِي عَلَى السَّعَفِ المَكْسُورِ يَعْصِرُنِي
لَــمَّـا أَرَى حُـلُـمِـي كََـالـصُّـبْـحِ يَـنْـهَـارُ
هَــذَا أَنَـا وَطَـنُ الـزَّيْـتُـونِ iiيَـجْـرَحُـنِـي
سَــيْــفُ الـفِـرَاقِ وَمَـاءُ الـجُـرْحِ iiفَـوَّارُ
تَـنَـاثَـرَ الـرَّمْـلُ وَالـصَّـحْـرَاءُ قَدْ iiظُلِمَتْ
فِــي بَـحْـرِ نَـكْـسَـتِـنَـا لَـمْ تَـبْـقَ iiأَعْـذَارُ
كَــمْ ذَا سَــأَلْــتُ دُهَــاةَ الــحُـبِّ لا iiأَحَـدٌ
يَـدْرِي لِـذَا الـجُـرْحِ غَـيْـرَ الـنَّـارِ iiعَـقَّارُ
هَـلْ رَأْسُـهَـا فَـرَسِـي تَـبْـقَـى مُـنَـكَّـسَـةً
أَمْ أَنَّ خَـلْـفَ جِـدَارِ الـصَّـمْـتِ إعْـصَـارُ

الجثة المهربة

الجثة المهربة
مَعْذِرَةً حَبِيبَتِي فَحبكِ أَََهانَنِِِِِي
لَمْ يَحْتَرِمْ عروبَتِي
عودني ارتشافه كعلقم
أو خنجر في رئتيأجل… । وكأسك الذي تسقينني
تشققت أضلاعه من شدة الظمأ ،
ولميعد يميتني انتحار دفتري
معلقا بشعرك
مجندلا بسهمك
لأنك ودفتري وسيلتي
وطاقمي و وجهتي بذا السفر
مَعْذِرَةً حَبِيبَتِي فَحبكِ أَََهانَنِِِِِي
لَمْ يَحْتَرِمْ عروبَتِي
علقني قصيدة بمعبد
فليتك أحببتني
يا ليتك جمعتني
لأنني أشكو جفا فصائلي
عن تربتي
أشكو اندثار أمتي
أشكو احتراق مقلتي
حتى خلايا جسمنا
انتفضت بداخلي
وأعلنت بي ثورة أسميتها مروءتي
مَعْذِرَةً حَبِيبَتِي فَحبكِ أَََهانَنِِِِِي
لَمْ يَحْتَرِمْ عروبَتِي
قيثارتي قد صدئت ولم تعد
تسمعني غناءها إلا أنينا يحتضر
حتى الشجر
لم يستمع لقصتي
من ذا تراه منصتا
إن لم يكن مثلي معذبا بها
ولي رفيق عاشق مثلي أنا
لكنه لم يحترق كما أنا
ناشدتك بالله يا حبيبتي
أن ترحمي
معذبا ببابك
مَعْذِرَةً حَبِيبَتِي فَحبكِ أَََهانَنِِِِِي
لَمْ يَحْتَرِمْ عروبَتِي
ياحبذاالحرب والهوى إذا
أحرقت دفتري بنار نصرنا
فيما مضى
أيام(ذي قار) و (خيبر) كما
هوى الفراش وانطوى
في صفحة التاريخ يا ريحانتي
واعشوشب البلوط والزيتون في
قصيدتي
وأثمرت عيناي دمعة تقول :
فليسقط التتار… । مثله المغول
ولتصطهل لنا الخيول
ولتعترف بأصلها تمر النخيل
في عرسك حبيبتي
وقبل أن أذرفها سمعتها لك تقول
بغداد يا حبيبتي
قررت يا ريحانتي
تهريب جثتي أنا
في كفن مزور
وحنطة مزوره
من مقبره لمقبرة
…. وسافرت إلى العراق
محي الدين حليلو/ الجزائر

الأجنحة المهربة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأجنحة المهربة
ترى كيف تغفوا النوارس والبحر يطعنه الاشتياق اليها
مع الصبح تأتي محملة بالهدايا
وتنساب مثل الجواري الى الأزرق السرمدي
تهدهده الريح يالهفة الانتظار المعرش في لغة الزمن الأقحواني
تصر على النوم فوق الصخور وفوق المراكب
والناس في لهفة المد لما يجيئ
يجيئ بأصدافها العاشقات
تعود من الآديان لتعلن عن مولد الروح فينا
نعود من الاعتراف لنعلن عن مولدالبوح فيها
وأنت الذي ياأنا
يحتويك المدى
تحلق فوقك مقبرة الأنبياء
وكل المعابد قد تلبس (الله)ثوبا
لتقتل أبناءه الطيبين
وأنت الذي يا أنا
تخبئ هذا السحاب اذن أيها الآدمي
كما يفعل الطيبون تماما
تضمد عصفورة اللحن أيضا
كما يفعل الطيبون تماما
وترسلها في الفضاء
لعل الصباح سيلقي المراسي
لعل النوارس تـأتي
ل ع ل ال ن و ا ر س ت أ ت ي
حليلو محي الدين

ضحكت وبي رغبة في البكاء

ضحكت وبي رغبة في البكا

هههههههههه والله موتني ضحك
ضحكت
ضحكت وبي رغبة في البكا
فتبا لقلب تذكرها واشتكى
ومالت على رمشه دمعة ضاحكة
وبعض بكائك أن تضحكا
لك الآن من بدع الرمل يا دمعتي طيفها
ولي رغبة الرمل للماء في أن أرى وجهك
ذبيحك في الصدر لما يزل
يموت ويحيا على ذكرك
ترى أي نوع من الزهر أنت حتى
أراك وعيناي مغمضتان
وأشتم ريحك رغم السجائروالقهوة البارة
أنا متعب
دبابيس هذا التذكر جازت حدودالألم
فهاك الفؤاد وهاك العيون
ضعيها على زورق وارحلي
سيبقى الأنين
وأخلق لي طفلة من دموع القلم
محي الدين حليلو / الجزائر

كتبت على المشنقة

بسم الله الرحمن الرحيم
كتبت على المشنقة
بوابة:
مازال البجع البحري
في عينيك يطاردني
ويؤرخ للجرح على رئتي
يزرعني في قمم الوجع النخلي
وخيول الرمل تنام على شفتي
حيرى
وقتيل يتدلى من أغصان الصفصاف… ।
كم يشبهني
________ __________
لقاتلتي من الأصوات صوت القبرات
ومن وهج القصائد ما تشاء
وبوح الروح حيث الجو برد
ونهر كالحرائق في دمائي
يطاردني خرير الماء فيها
كأن الرمل يسري في عروقي
ولي منها اذا جاءت تهادى
صقيع الصمت। لي وجعي
أخيط الان قفازا لقاتلتي
لكي لاتبق في جسدي من البصمات شئا
لكي لايترك الثمر المقدس في ربوع الحرف جرحا
فينعدم الهديل
لقاتلتي
جنون من زهور اللوز هربني شذاها
لها لغة من اللبمون قدت
تذوب اذا رحيل الطيب فيها
الى بؤر التهرب في مسائي
فأقرؤني على ضفاف اللبيل طفلا
أخبئ في شقوق العالم السفلي روحي
وأبحث عن عيونك في شرود
لعلي اذ أراها من بعيد
تسيج صمتها، أو لا تسيج
أناديها فتسمعني
ولكن…..لاتجيء
محي الدين حليلو _ الجزائر

اعتذارية

بسم الله الرحمن الرحيم
اعتذارية
عندما كان الهوىيلبس الحقل ويمشي
راجلا نحو القلوب
كان في وسعي أغني
لاتلمني
أيها النعناع عذرا
لاتلمني
سرقوا نايي الموشى سرقوا حرفي المقدس
هل ترى (عقبة) يدري ما جرى ؟